لايت

علل نفسية وراء عادة قضم الأظافر

يحاول معظم المدمنين على قضم أظافرهم التخلي عن هذه العادة العصبية التي لا تشوه مظهر أصابعهم فحسب، بل وتسبب لهم الإحراج أمام الناس ويمكن أن تؤدي إلى الإصابة بعدة أمراض أخرى، ولكنهم في الغالب يفشلون في ذلك.

وأشار علماء النفس إلى أن السلوك التكراري لقضم الأظافر يعاني منه حوالي 60 بالمئة من الأطفال و45 بالمئة من المراهقين، و20 بالمئة من البالغين.

وتبدأ هذه العادة في مرحلة الطفولة والمراهقة، ويقلع عنها الكثيرون مع مرور السنين، فيما تبقى ملازمة للكثيرين في مراحل أعمارهم المتقدمة.

واختلفت الأبحاث بشأن أسباب ودوافع المعركة الفموية بين الأظافر والأسنان، الموجودة عند الذكور أكثر من الإناث، فقد أرجعها باحثون أميركيون من جامعة كاليفورنيا إلى جملة الاضطرابات النفسية المندرجة ضمن ما يسمى علميا بـ”الوسواس القهري”، والذي يشمل أيضا أنواعا أخرى من السلوكيات الجبرية التي تتكرر لدى الفرد وتلازمه وتستحوذ عليه ولا يستطيع مقاومتها، رغم وعيه بغرابتها.

ويمكن أن يظهر الوسواس القهري في صورة سلوكيات معينة، مثل تكرار غسل الأيدي بصورة غير طبيعية، أو النظافة المفرطة أو الرغبة في التأكد من بعض الأمور المرة تلو الأخرى وبشكل مستمر، مثل غلق الباب أو أخذ المفتاح.

وأوصى الباحثون بضرورة التعرف على المثيرات المسؤولة عن تحفيز مثل هذه السلوكيات عند الإنسان، سواء أكانت ناتجة عن ضغط نفسي أو صدمة عصبية أو عدوى وراثية، حتى يتسنى معالجتها بأكثر فعالية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى