لايت

الآثار الجانبية لمضادات الحموضة

الآثار الجانبية لمضادات الحموضة

الحموضة مشكلة متزايدة باستمرار نتيجة العادات الغذائية ونمط الحياة. إذا كنت تعاني من حرقة أعلى المعدة، وكثرة التجشؤ وتلجأ للعلاجات المتوفرة من الصيدليات عليك الحذر من الإفراط في تناول هذه الأدوية باستمرار، لأن لها آثار جانبية تؤدي إلى زيادة مشكلة الحموضة لاحقاً، إلى جانب التأثير على حموضة المعدة نفسها والتي تعتبر أحد دفاعات الجسم ضد الجراثيم.

إليك ما تحتاج معرفته عن أضرار أدوية الحموضة، وأفضل العلاجات الطبيعية:

التهابات الجهاز الهضمي. يؤدي انخفاض مستوى حمض المعدة باستمرار إلى سهولة مهاجة البكتريا للمعدة، وينتج عن ذلك التهابات عديدة، إلى جانب عسر الهضم.

نقص التغذية. نتيجة للالتهاب المعدة وعدم قدرتها على إنتاج الكمية المطلوبة من الأحماض والإنزيمات لتنفيذ عملية الهضم، ما يؤدي إلى سوء امتصاص المغذيات الهامة مثل الحديد وغيره من الفيتامينات.

أمراض المعدة. تؤدي الإفرازات الحمضية في المعدة وظائف متعددة، وعندما تزداد أحماض المعدة باستمرار تحدث القرحة، وعندما يتم تناول الكثير من مضادات الحموضة تصبح المعدة عُرضة للإصابة بالسرطان.

المسالك البولية. اعتماداً على نوعية مضادات الحموضة المستخدمة بإفراط قد يحدث التهاب في المسالك البولية، ومشاكل للكلي وأيضاً القلب.

مشاكل أخرى. بعض مضادات الحموضة تحتوي على نسبة مرتفة من الألومنيوم وينتج عن كثرة تناولها انخفاض مستوى الكالسيوم في الجسم، ما يهدد بخطر هشاشة العظام. وتفيد تقارير طبية أن التناول طويل الأمد لمضادات الحموضة يرتبط بزيادة كسور العظام.

كما وجدت دراسات أخرى ارتباطاً بين التناول طويل الأمد لمضادات الحموضة وبين تعفن الدم.

علاجات طبيعية للحموضة:

البروبيوتك. تساعد البكتريا الصديقة التي تحتويها منتجات البروبيوتك مثل اللبن (الزبادي) على حماية بطانة المعدة، وتخفيف الحرقة والحموضة.

الأعشاب. مثل العرق سوس والنعناع وزيت النعناع وجذور الهندباء. توفر هذه الأعشاب علاج فورياً للحموضة وحرقة المعدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق