لايت

الأطفال الموهوبون يشكلون عبئاً على عوائلهم

الأطفال الموهوبون يشكلون عبئاً مالياً على عوائلهم.(أرشيفية)

أشار تقرير نشرته “هيئة الإذاعة البريطانية” (بي بي سي) إلى احتمال أن يشكّل الأطفال العباقرة عبئاً مالياً كبيراً على عوائلهم من ناحية تغطية تكاليف ما هم في حاجة إليه لتنمية موهبتهم، داعياً أولياء الأمور إلى إيجاد توازن بين رغبتهم في توفير ما يحتاجه أطفالهم وإمكاناتهم المالية.

ونقلت “بي بي سي” عن المخطط المالي في شركة “أي أي أس أدفايزرز” الأميركية سكوت هانسون إشارته إلى أن “الآباء والأمهات ينفقون أكثر من اللازم (لتنمية مواهب أطفالهم) ولا يدخرون لسنوات التقاعد. وفي 20 عاماً، أي بعد تخلي الأطفال عن هواياتهم، يُضطر الآباء والأمهات إلى العمل لسنوات أطول، ولا يستطيعون التقاعد في السن المتوقعة “.

وقال المخطط المالي في شركة “ملفيهيل” لإدارة الأصول هانك ملفيهيل إن “المنافسة بين العائلات تماثل في بعض الأحيان شدة التنافس بين الأطفال العباقرة، ما يدفع هذه العوائل إلى تسخير جهودها كافة لمساندة الطفل”، مؤكداً على ضرورة “موازنة الأولويات المالية مع الرغبة في إعطاء الطفل ما يحتاجه لينجح”.

وحض الخبراء أولياء الأمور على البحث عن منح دراسية أو مؤسسات تهتم بدعم وتطوير المواهب لمساعدتهم على توفير ما يحتاجه أطفالهم لتنمية مواهبهم، مشددين في الوقت نفسه على أن هؤلاء الأطفال ما زالوا غير بالغين من ناحية التكوين البدني والنفسي، لذا فإنهم في حاجة إلى اللعب وإلى أصدقاء.

ولفت تقرير الـ “بي بي سي” إلى أن نسبة الطلبة الموهوبين أكاديمياً في الولايات المتحدة تتراوح بين ستة و10 في المئة من المجموع الكلي للطلاب الأميركيين، وفق بيانات “الرابطة الوطنية الأميركية للأطفال الموهوبين”، موضحاً أن ذلك لا يشمل الأطفال الذين يبرعون في الموسيقى والرياضة أو في مجالات أخرى مثل برمجة الكمبيوتر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى